
لماذا يجب استخدام الكوارتز المقاوم للانفجار في الحمام؟
فكر في حمامك… إنه مكان غريب للغاية؛ هناك بخار في كل مكان، وماء يتطاير في كل اتجاه، بالإضافة إلى أن الأضواء تصدر حرارة شديدة.
المشكلة هي أن استخدام أنابيب كوارتز عادية يعتبر خطيرًا للغاية. تخيل أن الأنبوب درجة حرارته 600 درجة مئوية، ثم تخيل قطرة من الماء البارد تصطدم به… سينفجر الأنبوب فورًا، لأن الزجاج لا يستطيع تحمل هذا الصدمة. لا أحد يريد أن يحدث ذلك في حمامه.
سر عدم تحطم الأنابيب
لهذا السبب نستخدم الكوارتز المقاوم للانفجار. يبدو الأمر معقدًا، لكن في الحقيقة يعني ذلك أن الزجاج مصمم لتحمل الصدمات. نعالج المادة بحيث لا تتأثر عند تغير درجات الحرارة بشكل مفاجئ. يمكن أن تصطدم قطرات الماء بالأنبوب، لكنه سيظل سليمًا.
والأفضل من ذلك؟ أن هذه الأضواء تستخدم أشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة. بدلاً من تسخين الهواء في الغرفة (وهو أمر يستغرق وقتًا طويلاً)، فإن الحرارة تصل مباشرة إلى الجلد. يشعر المرء وكأنه في أشعة الشمس… دفء فوري.
الحفاظ على الأمان
لكن الزجاج وحده لا يكفي؛ يجب أن يكون الغلاف المحيط بالأنبوب قويًا أيضًا.
نستخدم وسائد مقاومة للحرارة لإغلاق كل شيء بإحكام. لماذا؟ لأن البخار خطير؛ إذا تسرب إلى الأجزاء الكهربائية، فقد يحدث تيار كهربائي زائد.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الأنابيب تولد الكثير من الحرارة في مساحة صغيرة جدًا. لذا، نستخدم سبائك عالية الحرارة أو بلاستيك معالج خصيصًا لحماية الأجزاء الداخلية من التلف. الهدف هو أن تظل الأضواء صالحة للاستخدام لسنوات، وليس أسابيع فقط.
بعض النقاط التي يجب مراعاتها
لا يمكن اعتبار هذه الأضواء سحرية… لا يزال من الضروري الاعتناء بها.
أولاً، إنها تكره التيار الكهربائي غير المستقر. إذا تغير تيار الكهرباء في المبنى، فقد تتوقف الأضواء عن العمل أو تتلف مبكرًا. يمكن حل هذه المشكلة باستخدام جهاز تنظيم التيار الكهربائي.
وأخيرًا، من الضروري توفير مساحة كافية لتدفق الهواء؛ إذا تراكمت الحرارة داخل الأضواء دون أن يكون هناك مكان لتصريفها، فإن الأجزاء الداخلية قد تتلف. التهوية الجيدة تساعد كثيرًا.